تُعرف الألياف الغذائية بقدرتها على منع الإمساك وتخفيفه، ولكن قد توفر الأطعمة الغنية بالألياف فوائد صحية أخرى أيضًا، مثل المساعدة في الحفاظ على وزن صحي للجسم، وخفض خطر الإصابة بداء السكرى وأمراض القلب، أو بعض أنواع السرطان.
أنواع الألياف الغذائية
الألياف الغذائية هي نوع من الكربوهيدرات لا يستطيع الجسم هضمه، توجد نوعان رئيسيان من الألياف:
1.الألياف القابلة للذوبان:
- تذوب في الماء: تشكل هذه الألياف مادة هلامية لزجة في الجهاز الهضمي.
- فوائدها:
- تخفض الكوليسترول: ترتبط الألياف القابلة للذوبان بالكوليسترول في الجهاز الهضمي، مما يمنع امتصاصه ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم.
- تنظم سكر الدم: تبطئ امتصاص السكر في الدم، مما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم ويقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
- تعزز صحة القلب: عن طريق خفض الكوليسترول وتحسين مستويات السكر في الدم، تساهم الألياف القابلة للذوبان في تعزيز صحة القلب وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
- تساعد على إنقاص الوزن: تزيد من الشعور بالشبع والامتلاء، مما قد يساعد على تقليل كمية الطعام المتناولة وبالتالي إنقاص الوزن.
- مصادرها: توجد الألياف القابلة للذوبان في الشوفان، والبقوليات (مثل الفول والعدس)، والتفاح، والحمضيات، والجزر، والشعير، وبذور الكتان.
2.الألياف غير القابلة للذوبان:
- لا تذوب في الماء: تبقى هذه الألياف سليمة في الجهاز الهضمي وتضيف حجمًا إلى البراز.
- فوائدها:
- تمنع الإمساك: تساعد على تليين البراز وتسهيل مروره عبر الأمعاء، مما يمنع الإمساك ويعزز صحة الجهاز الهضمي.
- تحافظ على انتظام حركة الأمعاء: تساعد على تنظيم حركة الأمعاء ومنع الإسهال.
- تزيل السموم: تساعد على إزالة السموم والفضلات من الجهاز الهضمي.
- مصادرها: توجد الألياف غير القابلة للذوبان في نخالة القمح، والخضروات (مثل البروكلي والملفوف)، والحبوب الكاملة (مثل الخبز الأسمر والأرز البني)، والمكسرات، والبذور.

فوائد الألياف الغذائية
تعتبر الألياف الغذائية جزءًا هامًا من النظام الغذائي الصحي، ولها فوائد جمة لصحة الجسم، فهي تساعد في تحسين عملية الهضم، وخفض مستويات الكوليسترول والسكر في الدم، بالإضافة إلى فوائد أخرى، نذكرها على النحو التالي:
- تحسين صحة الجهاز الهضمي:
- منع الإمساك: تعمل الألياف على تليين البراز وتسهيل مروره في الأمعاء، مما يمنع الإمساك ويحسن حركة الأمعاء.
- تقليل خطر الإصابة بالبواسير والرتوج: تساعد الألياف على تقليل الضغط على الأمعاء، مما يقلل من خطر الإصابة بالبواسير والرتوج.
- تعزيز نمو البكتيريا النافعة: تعمل الألياف كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يعزز صحة الجهاز الهضمي والمناعة.
- خفض مستويات الكوليسترول:
- تقليل الكوليسترول الضار: ترتبط الألياف القابلة للذوبان بالكوليسترول في الجهاز الهضمي، مما يمنع امتصاصه ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم.
- زيادة الكوليسترول الجيد: قد تساعد بعض أنواع الألياف على زيادة مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) في الدم.
- التحكم في سكر الدم:
- إبطاء امتصاص السكر: تبطئ الألياف امتصاص السكر في الدم، مما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم ويقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
- تحسين حساسية الأنسولين: قد تساعد بعض أنواع الألياف على تحسين حساسية الأنسولين، مما يساعد الجسم على استخدام الأنسولين بشكل أكثر فعالية.
- المساعدة في إنقاص الوزن:
- زيادة الشعور بالشبع: تزيد الألياف من الشعور بالشبع والامتلاء، مما قد يساعد على تقليل كمية الطعام المتناولة وبالتالي إنقاص الوزن.
- تقليل السعرات الحرارية: الأطعمة الغنية بالألياف عادة ما تكون أقل في السعرات الحرارية، مما يساعد على إنقاص الوزن.
- الوقاية من بعض أنواع السرطان:
- سرطان القولون: تشير بعض الدراسات إلى أن الألياف قد تساعد في الوقاية من سرطان القولون، وذلك عن طريق تقليل تعرض الأمعاء للمواد المسرطنة.
- فوائد أخرى:
- تحسين صحة القلب: عن طريق خفض الكوليسترول وتحسين مستويات السكر في الدم، تساهم الألياف في تعزيز صحة القلب وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
- تقليل الالتهابات: قد يكون للألياف تأثيرات مضادة للالتهابات في الجسم.
- تحسين المزاج: قد تساعد بعض أنواع الألياف على تحسين المزاج وتقليل التوتر.
مصادر الألياف الغذائية
توجد العديد من المصادر الغنية بالألياف الغذائية، والتي يمكن تقسيمها إلى عدة مجموعات رئيسية:
1. الفواكه والخضروات
- تعتبر الفواكه والخضروات مصادر ممتازة للألياف، وخاصةً تلك التي تحتوي على قشور قابلة للأكل، مثل التفاح والكمثرى والخوخ.
- بعض الخيارات الغنية بالألياف تشمل: التوت، الموز، البرتقال، الجزر، البروكلي، القرنبيط، السبانخ، الخس، الطماطم، الخيار.
2. الحبوب الكاملة
- تحتوي الحبوب الكاملة على كميات كبيرة من الألياف، وخاصةً النخالة والجنين.
- بعض الخيارات تشمل: الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان، النخالة، الذرة الكاملة، الكينوا.
3. البقوليات
- تعتبر البقوليات مصادر ممتازة للألياف والبروتين.
- بعض الخيارات تشمل: الفول، العدس، الحمص، البازلاء، الفاصوليا.
4. المكسرات والبذور
- تحتوي المكسرات والبذور على بعض الألياف، بالإضافة إلى الدهون الصحية والبروتين.
- بعض الخيارات تشمل: اللوز، الجوز، الكاجو، بذور اليقطين، بذور الشيا، بذور الكتان.
5. مصادر أخرى
- تشمل المصادر الأخرى للألياف: الأفوكادو، البطاطا (مع القشرة)، الفشار.

كمية الألياف التي يحتاجها الإنسان
تعتمد كمية الألياف التي تحتاجها يوميًا على عدة عوامل، بما في ذلك عمرك وجنسك ومستوى نشاطك البدني وصحتك العامة، ومع ذلك، هناك توصيات عامة يمكن أن تساعدك في تحديد الكمية المناسبة لك، وهي كما يلي:
- البالغون: توصي معظم المنظمات الصحية بتناول ما بين 25 إلى 35 جرامًا من الألياف يوميًا للبالغين.
- الأطفال: يحتاج الأطفال إلى كمية أقل من الألياف، وتعتمد الكمية الموصى بها على عمرهم. يمكنك استشارة طبيب الأطفال أو أخصائي تغذية لتحديد الكمية المناسبة لطفلك.
- العمر والجنس: قد يحتاج كبار السن إلى كمية أقل من الألياف، بينما يحتاج الرجال عادة إلى كمية أكبر من النساء.
- مستوى النشاط البدني: قد يحتاج الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام إلى كمية أكبر من الألياف.
- الصحة العامة: قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من بعض المشاكل الصحية، مثل الإمساك أو مشاكل الجهاز الهضمي، إلى تعديل كمية الألياف التي يتناولونها.
أعراض نقص الألياف الغذائية في الجسم
الألياف الغذائية تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة الجسم وعمله بشكل سليم، فهي تساعد على تنظيم عملية الهضم، وخفض مستويات الكوليسترول والسكر في الدم، فعندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من الألياف، تظهر عليه بعض الأعراض التي تشير إلى هذا النقص، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:
- الإمساك: يعتبر الإمساك من أكثر الأعراض شيوعًا لنقص الألياف. فالألياف تساعد على تليين البراز وتسهيل مروره في الأمعاء، وعندما تنخفض مستوياتها، يصبح البراز جافًا وصلبًا، مما يجعل عملية الإخراج صعبة ومؤلمة.
- البواسير: يمكن أن يؤدي الإمساك المزمن إلى الإصابة بالبواسير، وهي أوردة منتفخة في منطقة الشرج والمستقيم.
- القولون العصبي: قد يزيد نقص الألياف من خطر الإصابة بالقولون العصبي، وهو اضطراب هضمي مزمن يسبب آلامًا في البطن وانتفاخًا وإسهالًا أو إمساكًا.
- ارتفاع مستويات الكوليسترول: يمكن أن يؤدي نقص الألياف إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
- مقاومة الأنسولين: قد يزيد نقص الألياف من مقاومة الأنسولين، وهي حالة يصبح فيها الجسم أقل استجابة للأنسولين، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
- زيادة الوزن: يمكن أن يؤدي نقص الألياف إلى زيادة الوزن، فالألياف تساعد على الشعور بالشبع والامتلاء، وعندما تنخفض مستوياتها، قد تشعر بالجوع أكثر وتتناول كميات أكبر من الطعام.
- التعب والإرهاق: قد تشعر بالتعب والإرهاق إذا كنت لا تحصل على كمية كافية من الألياف، فالألياف تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وعندما تنخفض مستوياتها، قد تشعر بتقلبات في مستويات الطاقة.
- مشاكل الجلد: قد يؤدي نقص الألياف إلى ظهور بعض المشاكل الجلدية، مثل حب الشباب والصدفية.
- مشاكل في الأسنان واللثة: قد يزيد نقص الألياف من خطر الإصابة بأمراض اللثة وتسوس الأسنان.
- مشاكل في النوم: قد يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في النوم إذا كانوا لا يحصلون على كمية كافية من الألياف.
متى يجب عليك تجنب تناول الألياف؟
على الرغم من الفوائد الصحية العديدة للألياف الغذائية، إلا أن هناك بعض الحالات التي يُنصح فيها بتجنب أو تقليل تناول الألياف، ويمكن تلخيصها بالحالات التالية:
1. حالات التهاب الجهاز الهضمي
- التهاب القولون التقرحي وداء كرون: في حالات التهاب الأمعاء النشط، قد يؤدي تناول الألياف إلى تهيج الأمعاء وتفاقم الأعراض مثل الإسهال وآلام البطن، يُنصح في هذه الحالات بتناول نظام غذائي قليل الألياف وقليل البقايا لتخفيف العبء على الأمعاء والسماح لها بالشفاء.
- التهاب الرتج: في حالات التهاب الرتج الحاد، قد يؤدي تناول الألياف الغذائية إلى زيادة خطر حدوث مضاعفات مثل النزيف أو الانثقاب، يُنصح في هذه الحالات بتناول نظام غذائي سائل أو قليل الألياف حتى يشفى الالتهاب.
2. حالات انسداد الجهاز الهضمي
- انسداد الأمعاء: في حالات انسداد الأمعاء الجزئي أو الكامل، قد يؤدي تناول الألياف إلى تفاقم الانسداد، يُنصح في هذه الحالات بتناول نظام غذائي سائل أو قليل الألياف تحت إشراف الطبيب.
3. حالات ما بعد الجراحة
- جراحة الجهاز الهضمي: بعد بعض أنواع جراحات الجهاز الهضمي، قد يُنصح بتناول نظام غذائي قليل الألياف لفترة مؤقتة للسماح للأمعاء بالشفاء.
4. حالات أخرى
- متلازمة القولون العصبي: قد يعاني بعض الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي من تفاقم الأعراض عند تناول كميات كبيرة من الألياف، يُنصح في هذه الحالات بتجربة أنواع مختلفة من الألياف وتحديد الكمية المناسبة لكل شخص.
- بعض أنواع الإسهال: في حالات الإسهال الشديد، قد يُنصح بتناول نظام غذائي قليل الألياف لتخفيف الأعراض.
- الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة: قد تتفاعل بعض الأدوية مع الألياف، مما يؤثر على امتصاص الدواء. يُنصح في هذه الحالات باستشارة الطبيب أو الصيدلي.
المشروبات التي تحوي الألياف الغذائية
هناك العديد من المشروبات التي يمكن أن تكون مصادر جيدة للألياف الغذائية، إليك بعض الأمثلة:
- عصائر الفاكهة والخضروات الطازجة: تحتوي الفواكه والخضروات على الألياف بشكل طبيعي، ويمكنك الحصول على كمية جيدة منها عن طريق تحضير العصائر الطازجة، على سبيل المثال، يمكنك الجمع بين التفاح والجزر والبرتقال في عصير واحد غني بالألياف والفيتامينات.
- عصائر السموذي: يمكنك إضافة مكونات غنية بالألياف إلى عصائر السموذي، مثل الشوفان وبذور الشيا وبذور الكتان والفواكه والخضروات. هذه المكونات ستزيد من محتوى الألياف في العصير وتجعله أكثر فائدة.
- مشروبات الشوفان: الشوفان يعتبر مصدراً ممتازاً للألياف القابلة للذوبان، ويمكنك تحضير مشروبات الشوفان اللذيذة والصحية عن طريق خلط الشوفان مع الحليب أو الماء والفواكه والمكسرات.
- مشروبات البذور: بذور الشيا وبذور الكتان تعتبران مصادر غنية بالألياف، ويمكنك إضافتها إلى الماء أو العصير أو السموذي. هذه البذور ستساعد على زيادة محتوى الألياف في المشروب وتحسين صحة الجهاز الهضمي.
- مشروبات البقوليات: بعض البقوليات مثل الفول والحمص يمكن استخدامها في تحضير مشروبات صحية وغنية بالألياف، يمكنك طحن البقوليات مع الماء أو الحليب والتوابل للحصول على مشروب مغذي.
أضرار الألياف الغذائية
على الرغم من أن الألياف الغذائية ضرورية لصحة الجسم، إلا أن تناول كميات كبيرة منها قد يسبب بعض الأضرار التالية:
- مشاكل في الجهاز الهضمي: قد تشمل الانتفاخ، والغازات، والإمساك أو الإسهال، وذلك لأن الألياف تمتص الماء في الأمعاء، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة منها إلى جفاف البراز وصعوبة مروره، أو إلى زيادة حركة الأمعاء وسرعة مرور البراز.
- صعوبة امتصاص بعض العناصر الغذائية: قد تتداخل الألياف مع امتصاص بعض المعادن مثل الحديد والكالسيوم والزنك، لذلك ينصح بتناول الأطعمة الغنية بهذه المعادن في أوقات منفصلة عن الأطعمة الغنية بالألياف.
- الشعور بالامتلاء الشديد: قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الألياف إلى الشعور بالامتلاء الشديد وفقدان الشهية، مما قد يؤثر على تناول كميات كافية من العناصر الغذائية الأخرى.
- انسداد الأمعاء: في حالات نادرة جداً، قد يؤدي تناول كميات كبيرة جداً من الألياف مع عدم شرب كمية كافية من الماء إلى انسداد الأمعاء.

إيجابيات الألياف الغذائية
تعتبر الألياف الغذائية جزءًا هامًا من النظام الغذائي الصحي، ولها العديد من الإيجابيات والمزايا الصحية، إليك بعض من أهم فوائدها:
1. تحسين صحة الجهاز الهضمي:
- تسهيل حركة الأمعاء: تعمل الألياف على زيادة حجم البراز وتليينه، مما يسهل مروره عبر الأمعاء ويقلل من خطر الإصابة بالإمساك.
- الوقاية من البواسير: تساعد الألياف على تقليل الضغط على الأمعاء والمستقيم، مما يقلل من خطر الإصابة بالبواسير.
- تغذية البكتيريا النافعة: تعمل الألياف كمصدر غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يعزز صحة الجهاز الهضمي ويحسن من عملية الهضم والامتصاص.
2. تنظيم مستويات السكر في الدم:
- إبطاء امتصاص السكر: تساعد الألياف على إبطاء امتصاص السكر من الأمعاء، مما يمنع ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل مفاجئ بعد تناول الطعام.
- تحسين حساسية الأنسولين: قد تساعد الألياف على تحسين حساسية الجسم للأنسولين، مما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل أفضل.
- الوقاية من مرض السكري: تشير الدراسات إلى أن تناول كميات كافية من الألياف قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
3. تعزيز صحة القلب:
- خفض مستويات الكوليسترول: قد تساعد الألياف على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
- خفض ضغط الدم: قد تساعد الألياف على خفض ضغط الدم، مما يحسن من صحة القلب ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
4. المساعدة في إنقاص الوزن:
- زيادة الشعور بالشبع: تساعد الألياف على زيادة الشعور بالشبع والامتلاء، مما قد يساعد على تقليل كمية الطعام المتناولة وبالتالي إنقاص الوزن.
- تقليل امتصاص السعرات الحرارية: قد تساعد الألياف على تقليل امتصاص السعرات الحرارية من الطعام، مما يساعد على إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه.
5. الوقاية من بعض أنواع السرطان:
- سرطان القولون والمستقيم: تشير الدراسات إلى أن تناول كميات كافية من الألياف قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
- أنواع أخرى من السرطان: قد يكون للألياف دور في الوقاية من أنواع أخرى من السرطان، ولكن هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.
6. فوائد أخرى:
- تعزيز صحة المناعة: قد تساعد الألياف على تعزيز صحة الجهاز المناعي وتقوية الجسم ضد الأمراض.
- تحسين المزاج: قد يكون للألياف تأثير إيجابي على المزاج والصحة النفسية.
سلبيات الألياف الغذائية
على الرغم من الفوائد الصحية العديدة للألياف الغذائية، إلا أن تناول كميات كبيرة منها قد يسبب بعض الآثار السلبية، وهي على النحو التالي:
1. مشاكل في الجهاز الهضمي:
- الغازات والانتفاخ: قد تسبب الألياف الزائدة انتفاخ البطن وتكون الغازات، خاصة عند زيادة تناولها بشكل مفاجئ.
- الإمساك أو الإسهال: على الرغم من أن الألياف تساعد في تنظيم حركة الأمعاء، إلا أن تناول كميات كبيرة منها مع عدم شرب كمية كافية من الماء قد يؤدي إلى الإمساك. وعلى العكس من ذلك، قد يؤدي تناول كميات كبيرة جدًا من الألياف إلى الإسهال.
- تقلصات البطن: قد يعاني بعض الأشخاص من تقلصات في البطن عند تناول كميات كبيرة من الألياف.
2. سوء امتصاص بعض العناصر الغذائية:
- المعادن: قد تتداخل الألياف مع امتصاص بعض المعادن مثل الحديد والكالسيوم والزنك. لذا، يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بهذه المعادن في أوقات منفصلة عن الأطعمة الغنية بالألياف.
3. الشعور بالامتلاء الشديد:
- فقدان الشهية: قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الألياف إلى الشعور بالامتلاء الشديد وفقدان الشهية، مما قد يؤثر على تناول كميات كافية من العناصر الغذائية الأخرى.
4. انسداد الأمعاء (في حالات نادرة):
- انسداد الأمعاء: في حالات نادرة جدًا، قد يؤدي تناول كميات كبيرة جدًا من الألياف مع عدم شرب كمية كافية من الماء إلى انسداد الأمعاء.
5. تفاعلات مع بعض الأدوية:
- الأدوية: قد تتداخل الألياف مع بعض الأدوية، مثل بعض أدوية السكري وأدوية خفض الكوليسترول. لذا، يجب استشارة الطبيب قبل زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي إذا كنت تتناول أي أدوية.
تجارب أشخاص مع الألياف الغذائية
تجربة فاطمة35 عام
كنت أعاني من الإمساك المزمن لسنوات. جربت العديد من العلاجات، ولكن لم أحصل على نتائج مرضية، قرأت عن فوائد الألياف الغذائية وقررت أن أجربها، بدأت بتناول المزيد من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، لاحظت تحسنًا ملحوظًا في عملية الهضم لدي بعد بضعة أسابيع فقط، أصبح الإمساك أقل تكرارًا وأصبحت أشعر براحة أكبر.
تجربة خالد 42 عام
كنت أعاني من زيادة الوزن وبدأت أبحث عن طرق صحية لإنقاصه، قرأت أن الألياف الغذائية تساعد على الشعور بالشبع وتقليل الشهية، بدأت بإضافة المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف إلى نظامي الغذائي، مثل الشوفان والبقوليات، لاحظت أنني أشعر بالشبع لفترة أطول بين الوجبات وأصبحت أتناول كميات أقل من الطعام. ساعدني ذلك على إنقاص الوزن الزائد بشكل تدريجي وصحي.
تجربة أحمد 55 عام
تم تشخيص إصابتي بمرض السكري من النوع الثاني، نصحني الطبيب بتناول نظام غذائي صحي وغني بالألياف، بدأت بتناول المزيد من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، لاحظت أن مستويات السكر في الدم أصبحت أكثر استقرارًا وانخفضت بشكل ملحوظ، كما أنني شعرت بتحسن عام في صحتي ومزاجي.
تجربة ليلى 60 عام
كنت أعاني من ارتفاع الكوليسترول في الدم، قرأت أن الألياف الغذائية تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار، بدأت بتناول المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف، مثل المكسرات والبذور، لاحظت أن مستويات الكوليسترول في الدم انخفضت بشكل ملحوظ بعد بضعة أشهر، كما أنني شعرت بتحسن في صحة قلبي بشكل عام.
الأسئلة الشائعة
هل تناول الألياف الغذائية ينقص الوزن؟
نعم، يمكن أن يساعد تناول الألياف الغذائية في إنقاص الوزن.
هل يحتوي الخيار على الألياف الغذائية؟
نعم، الخيار يحتوي على الألياف الغذائية، ولكنه ليس من الأطعمة الغنية جدًا بها، توجد الألياف الغذائية بشكل رئيسي في قشر وبذور الخيار.
هل الألياف الغذائية مهمة لبناء العضلات؟
على الرغم من أن البروتين هو العنصر الغذائي الأساسي لبناء العضلات، إلا أن الألياف الغذائية تلعب دورًا هامًا في دعم هذه العملية بشكل غير مباشر.
كم يستغرق هضم الألياف الغذائية؟
تختلف المدة التي يستغرقها الجسم لهضم الألياف الغذائية اعتمادًا على عدة عوامل، بما في ذلك نوع الألياف وكميتها، والأطعمة الأخرى التي يتم تناولها معها، وصحة الجهاز الهضمي للفرد.
ما هي المدة التقريبية لهضم الألياف؟
بشكل عام، يمكن أن تستغرق الألياف ما بين 24 إلى 72 ساعة ليتم هضمها والتخلص منها من الجسم.
خاتمة
وبهذا الشكل نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذ حمل عنوان فوائد الألياف الغذائية حيث تطرقنا في سطوره إلى أنواع الألياف الغذائية، وفوائدها، والكمية التي يحتاجها الجسم منها، مرورًا بالأطعمة والمشروبات التي تشكل مصادر الألياف الغذائية، وغير ذلك من المعلومات.
