التغذية السليمة تلعب دورًا حيويًا في حياة مرضى السرطان، فهي لا تقتصر على تلبية احتياجات الجسم من العناصر الغذائية فحسب، بل تمتد لتشمل دعم الجهاز المناعي، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز فعالية العلاج،. يهدف النظام الغذائي لمرضى السرطان إلى توفير الطاقة اللازمة للجسم، والحفاظ على الوزن المثالي، وتقليل الآثار الجانبية للعلاج، وتحسين الحالة المزاجية.
أنواع السرطان الأكثر شيوعًا
السرطان هو مرض معقد ومتنوع، وهناك العديد من أنواعه المختلفة،. ومع ذلك هناك بعض الأنواع التي تعتبر أكثر شيوعًا من غيرها، إليك قائمة بأكثر أنواع السرطان شيوعًا، مع بعض المعلومات الأساسية عنها:
- سرطان الرئة:
- يُعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا في جميع أنحاء العالم، وهو السبب الرئيسي للوفاة بالسرطان.
- يرتبط سرطان الرئة بشكل وثيق بالتدخين، ولكنه يمكن أن يصيب غير المدخنين أيضًا.
- سرطان الثدي:
- سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء.
- يمكن أن يصيب سرطان الثدي الرجال أيضًا، ولكنه أقل شيوعًا.
- تلعب العوامل الوراثية دورًا في بعض حالات سرطان الثدي.
- سرطان القولون والمستقيم:
- يُعد سرطان القولون والمستقيم ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا في جميع أنحاء العالم.
- يزداد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم مع التقدم في العمر.
- يمكن أن تساعد فحوصات الكشف المبكر في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم أو اكتشافه في مراحله المبكرة.
- سرطان البروستاتا:
- سرطان البروستاتا هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال.
- يزداد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا مع التقدم في العمر.
- يمكن أن تساعد فحوصات الكشف المبكر في اكتشاف سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة.
- سرطان الجلد:
- يُعد سرطان الجلد أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا، وخاصةً في المناطق التي تتعرض لأشعة الشمس بكثرة.
- يمكن أن يساعد استخدام واقي الشمس وتجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس في الوقاية من سرطان الجلد.
- سرطان المعدة:
- يصيب سرطان المعدة الرجال أكثر من النساء.
- إن عدوى بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori) من عوامل الخطورة الرئيسية.
- يمكن أن تساعد فحوصات الكشف المبكر في اكتشاف سرطان المعدة في مراحله المبكرة.
دور التغذية لدى مرضى السرطان
تلعب التغذية دورًا حيويًا في حياة مرضى السرطان، حيث تؤثر بشكل كبير على صحتهم وقدرتهم على تحمل العلاج والتعافي منه، إليك بعض الجوانب الهامة لدور التغذية لدى المصابون بالأورام:
1. دعم الجهاز المناعي:
- يساعد النظام الغذائي المتوازن على تقوية الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أكثر قدرة على مكافحة العدوى والأمراض التي قد يتعرض لها مرضى السرطان.
- بعض العناصر الغذائية مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة تلعب دورًا هامًا في دعم وظائف الجهاز المناعي.
2. الحفاظ على الوزن:
- فقدان الوزن غير المقصود شائع بين مرضى السرطان، ويمكن أن يؤثر سلبًا على صحتهم وقدرتهم على تحمل العلاج.
- يساعد النظام الغذائي الغني بالسعرات الحرارية والبروتين على الحفاظ على الوزن المثالي أو زيادته عند الحاجة.
3. تقليل الآثار الجانبية للعلاج:
- يمكن أن تساعد بعض الأطعمة في تخفيف الآثار الجانبية للعلاج، مثل الغثيان والإسهال وفقدان الشهية.
- على سبيل المثال، يمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف في تخفيف الإمساك، بينما يمكن أن يساعد تناول الأطعمة الخفيفة وسهلة الهضم في تقليل الغثيان.
4. تحسين جودة الحياة:
- يمكن أن يساعد النظام الغذائي الصحي على تحسين المزاج ومستوى الطاقة والشعور العام بالراحة.
- الحصول على التغذية الكافية يساعد المريض على الحفاظ على قوته ونشاطه، مما يمكنه من ممارسة الأنشطة اليومية بشكل أفضل.
5. دعم فعالية العلاج:
- التغذية الجيدة تساعد الجسم على الاستجابة بشكل أفضل للعلاج، سواء كان جراحة أو علاج كيميائي أو علاج إشعاعي.
- بعض العناصر الغذائية قد تساعد في إصلاح الأنسجة التالفة وتسريع عملية الشفاء.

أفضل نظام غذائي لمرضى السرطان
لا يوجد نظام غذائي واحد الأفضل لجميع مرضى السرطان، حيث تختلف الاحتياجات الغذائية بشكل كبير حسب نوع السرطان ومرحلته، ونوع العلاج، والحالة الصحية العامة لمرضى السرطان، ومع ذلك، هناك بعض المبادئ التوجيهية العامة التي يمكن أن تساعد في دعم التغذية الجيدة أثناء علاج السرطان:
1. التركيز على الأطعمة الكاملة والمغذية:
- الفواكه والخضروات: تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات الملونة للحصول على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.
- الحبوب الكاملة: اختر الحبوب الكاملة مثل الأرز البني والكينوا والشوفان للحصول على الألياف والطاقة.
- البروتينات الخالية من الدهون: تناول مصادر البروتين الخالية من الدهون مثل الدجاج والأسماك والبقوليات والبيض.
- الدهون الصحية: اختر الدهون الصحية مثل تلك الموجودة في الأفوكادو والمكسرات والبذور وزيت الزيتون.
2. تلبية احتياجات السعرات الحرارية والبروتين:
- قد يحتاج مرضى السرطان إلى سعرات حرارية وبروتين إضافي للحفاظ على وزنهم ومنع فقدان العضلات.
- إذا كنت تواجه صعوبة في تناول ما يكفي من الطعام، تحدث إلى طبيبك أو أخصائي التغذية حول المكملات الغذائية.
3. إدارة الآثار الجانبية للعلاج:
- يمكن أن يسبب علاج السرطان آثارًا جانبية مثل الغثيان والإسهال وفقدان الشهية.
- يمكن لأخصائي التغذية مساعدتك في وضع خطة وجبات مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتك وتقليل الآثار الجانبية.
4. الحفاظ على رطوبة الجسم:
- اشرب الكثير من السوائل، خاصة الماء، لمنع الجفاف.
- يمكن أن تساعد السوائل أيضًا في تخفيف بعض الآثار الجانبية للعلاج.
5. نصائح إضافية:
- تناول وجبات صغيرة ومتكررة إذا كنت تعاني من الغثيان أو فقدان الشهية.
- جرب الأطعمة المختلفة للعثور على ما يمكنك تحمله.
- تجنب الأطعمة المصنعة والسكرية والدهنية.
- تحدث إلى طبيبك أو أخصائي التغذية قبل تناول أي مكملات غذائية.

الحمية المناسبة لمرضى السرطان
الحمية المناسبة لمرضى السرطان تهدف إلى دعم الجسم خلال فترة العلاج وتحسين جودة الحياة. إليك بعض الإرشادات العامة، مع التأكيد على ضرورة استشارة أخصائي تغذية لوضع خطة مخصصة:
1. التركيز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية:
- الفواكه والخضروات:
- تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات الملونة للحصول على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.
- اختر الخضروات الورقية الخضراء، والخضروات الصليبية (مثل البروكلي والقرنبيط)، والفواكه الغنية بفيتامين سي.
- البروتينات:
- اختر مصادر البروتين الخالية من الدهون مثل الدجاج والأسماك والبقوليات والبيض.
- البروتين ضروري لإصلاح الأنسجة وبناء خلايا جديدة، خاصة خلال فترة العلاج.
- الحبوب الكاملة:
- تناول الحبوب الكاملة مثل الأرز البني والكينوا والشوفان للحصول على الألياف والطاقة.
- الدهون الصحية:
- اختر الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو والمكسرات والبذور وزيت الزيتون.
2. إدارة الآثار الجانبية للعلاج:
- الغثيان والقيء:
- تناول وجبات صغيرة ومتكررة.
- اختر الأطعمة الخفيفة وسهلة الهضم مثل البسكويت المملح والخبز المحمص.
- تجنب الأطعمة الدهنية والحارة.
- فقدان الشهية:
- تناول وجبات صغيرة وغنية بالسعرات الحرارية والبروتين.
- استخدم المكملات الغذائية إذا لزم الأمر، بعد استشارة الطبيب.
- الإسهال:
- تناول الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان مثل الموز والأرز الأبيض.
- اشرب الكثير من السوائل لتعويض الفاقد.
- الإمساك:
- تناول الأطعمة الغنية بالألياف غير القابلة للذوبان مثل الخضروات الورقية والحبوب الكاملة.
- اشرب الكثير من الماء.
التغذية المناسبة أثناء العلاج لمرضى السرطان
التغذية المناسبة أثناء علاج مرضى السرطان تلعب دورًا حيويًا في دعم الجسم ومساعدته على تحمل العلاج وتحسين جودة الحياة، إليك بعض الإرشادات والنصائح الهامة:
1. تلبية الاحتياجات الغذائية المتغيرة:
- يتسبب علاج مرضى السرطان في تغيير احتياجات الجسم الغذائية، لذا يجب التركيز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية.
- قد يعاني المريض من فقدان الشهية، الغثيان، الإسهال، أو الإمساك، مما يستدعي تعديل النظام الغذائي للتخفيف من هذه الأعراض.
2. التركيز على الأطعمة الغنية بالبروتين:
- البروتين ضروري لإصلاح الأنسجة وبناء خلايا جديدة، خاصة أثناء العلاج.
- مصادر البروتين الجيدة تشمل: الدجاج، الأسماك، البيض، البقوليات، المكسرات، ومنتجات الألبان.
3. تناول الفواكه والخضروات:
- الفواكه والخضروات غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم الجهاز المناعي.
- يجب تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات الملونة.
4. الحبوب الكاملة:
- الحبوب الكاملة توفر الألياف والطاقة اللازمة للجسم.
- مصادر الحبوب الكاملة تشمل: الأرز البني، الكينوا، الشوفان، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.
5. الدهون الصحية:
- الدهون الصحية ضرورية لوظائف الجسم المختلفة.
- مصادر الدهون الصحية تشمل: الأفوكادو، المكسرات، البذور، وزيت الزيتون.
6. التعامل مع الآثار الجانبية:
- الغثيان والقيء:
- تناول وجبات صغيرة ومتكررة.
- تجنب الأطعمة الدهنية والحارة.
- تناول الأطعمة الخفيفة مثل البسكويت المملح والخبز المحمص.
- فقدان الشهية:
- تناول وجبات صغيرة وغنية بالسعرات الحرارية والبروتين.
- استخدم المكملات الغذائية إذا لزم الأمر، بعد استشارة الطبيب.
- الإسهال:
- تناول الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان مثل الموز والأرز الأبيض.
- اشرب الكثير من السوائل لتعويض الفاقد.
- الإمساك:
- تناول الأطعمة الغنية بالألياف غير القابلة للذوبان مثل الخضروات الورقية والحبوب الكاملة.
- اشرب الكثير من الماء.

الأكل الممنوع لمرضى السرطان
من المهم لمرضى السرطان اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وتجنب بعض الأطعمة التي قد تضر بصحتهم. إليك قائمة بالأطعمة التي يُنصح بتجنبها أو الحد منها:
1. اللحوم المصنعة:
- مثل النقانق، واللحوم المعلبة، واللحوم المدخنة.
- تحتوي على مواد حافظة ونترات ونترات الصوديوم، والتي قد تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
2. اللحوم الحمراء:
- اللحوم الحمراء مثل لحم البقر والضأن، فهي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، والتي قد تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
- ينصح بتناولها باعتدال، واختيار القطع الخالية من الدهون.
3. الأطعمة المقلية والدهنية:
- الأطعمة المقلية غنية بالدهون غير الصحية، والتي قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.
- ينصح بتجنب الأطعمة المقلية، واختيار طرق طهي صحية مثل الشوي أو الخبز.
4. السكريات المكررة:
- الحلويات والمشروبات الغازية والأطعمة المصنعة الغنية بالسكر، قد تساهم في زيادة الوزن وتزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
- ينصح بالحد من تناول السكريات المكررة، واختيار مصادر طبيعية للسكر مثل الفواكه.
5. الأطعمة المالحة:
- الأطعمة المالحة جداً مثل المخللات والأطعمة المعلبة، قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.
- ينصح بالحد من تناول الأطعمة المالحة، واستخدام الأعشاب والتوابل لإضافة النكهة إلى الطعام.
6. الكحول:
- تناول الكحول يزيد من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان.
- ينصح بتجنب الكحول أو الحد منه قدر الإمكان.
7. الأطعمة النيئة غير المغسولة جيدًا:
- الأطعمة النيئة مثل الأسماك النيئة واللحوم النيئة والخضروات غير المغسولة جيدًا، قد تحتوي على بكتيريا أو طفيليات تضر بصحة مرضى السرطان.
- ينصح بطهي الأطعمة جيدًا وغسل الخضروات والفواكه جيدًا قبل تناولها.
8. الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة ومواد كيميائية:
- قد تحتوي الأطعمة المصنعة على مواد حافظة ومواد كيميائية تضر بصحة مرضى السرطان.
- ينصح بتناول الأطعمة الطازجة والمحضرة في المنزل قدر الإمكان.
أهمية استشارة أخصائي التغذية لمرضى السرطان
استشارة أخصائي التغذية لمرضى السرطان لها أهمية بالغة، وذلك للأسباب التالية:
1. تلبية الاحتياجات الغذائية الفردية:
- يختلف كل مريض عن الآخر في نوع السرطان، ومرحلة المرض، ونوع العلاج، والحالة الصحية العامة.
- أخصائي التغذية يمكنه تقييم الحالة الفردية للمريض ووضع خطة غذائية مخصصة تلبي احتياجاته الخاصة.
- يأخذ أخصائي التغذية في الاعتبار الآثار الجانبية للعلاج، مثل الغثيان، والقيء، وفقدان الشهية، والإسهال، والإمساك، ويقدم نصائح للتخفيف منها.
2. إدارة الآثار الجانبية للعلاج:
- يمكن أن يساعد أخصائي التغذية في إدارة الآثار الجانبية للعلاج عن طريق:
- تعديل النظام الغذائي لتقليل الغثيان والقيء.
- توفير نصائح للتعامل مع الإسهال أو الإمساك.
- تقديم اقتراحات لزيادة الشهية وتحسين تناول الطعام.
- يساعد في الحفاظ على وزن صحي وقوة الجسم أثناء العلاج.
3. الحفاظ على الوزن والقوة:
- فقدان الوزن غير المقصود شائع بين مرضى السرطان، ويمكن أن يؤثر سلبًا على صحتهم وقدرتهم على تحمل العلاج.
- يمكن لأخصائي التغذية أن يساعد في الحفاظ على الوزن والقوة عن طريق:
- توفير نصائح لزيادة السعرات الحرارية والبروتين في النظام الغذائي.
- اقتراح مكملات غذائية إذا لزم الأمر.
- يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية ومنع الهزال.
4. دعم الجهاز المناعي:
- يمكن لأخصائي التغذية أن يساعد في دعم الجهاز المناعي عن طريق:
- توفير نصائح لتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.
- تجنب الأطعمة التي قد تضعف الجهاز المناعي.
- تقليل خطر الإصابة بالعدوى.
5. تحسين جودة الحياة:
- يمكن لأخصائي التغذية أن يساعد في تحسين جودة الحياة عن طريق:
- توفير نصائح لتناول الأطعمة التي تعزز الطاقة وتحسن المزاج.
- مساعدة المريض على التمتع بوجبات الطعام قدر الإمكان.
- تحسين الصحة العامة والرفاهية.
6. توفير معلومات موثوقة:
- يمكن لأخصائي التغذية أن يوفر معلومات موثوقة حول التغذية والسرطان، وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
- توفير معلومات حول المكملات الغذائية المناسبة.
7.توفير الدعم النفسي:
- يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي صحي على تحسين الحالة المزاجية وتقليل التوتر والقلق.
- الشعور بالتحكم في النظام الغذائي يمكن أن يوفر شعورًا بالتمكين والأمل.
8. تقليل خطر الإصابة بأمراض أخرى:
- يساعد النظام الغذائي الصحي على تقليل خطر الإصابة بأمراض أخرى، مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.
9. توفير معلومات موثوقة:
- يمكن لأخصائي التغذية تقديم معلومات موثوقة حول التغذية والسرطان، وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
10. تعزيز التعافي:
- يساعد النظام الغذائي الصحي على تعزيز التعافي بعد العلاج والعودة إلى الحياة الطبيعية.
سلبيات نظام غذائي لمرضى السرطان
على الرغم من أن النظام الغذائي المصمم خصيصًا لمرضى السرطان يحمل العديد من الإيجابيات، إلا أن هناك بعض السلبيات المحتملة التي يجب مراعاتها:
1. القيود الغذائية الصارمة:
- قد يتطلب النظام الغذائي لمرضى السرطان قيودًا صارمة على بعض الأطعمة، مما قد يجعل من الصعب على المرضى الاستمتاع بوجباتهم المفضلة.
- قد يؤدي هذا إلى الشعور بالحرمان والإحباط، خاصةً إذا كان المريض معتادًا على نظام غذائي متنوع.
2. صعوبة الحصول على بعض العناصر الغذائية:
- قد يكون من الصعب الحصول على بعض العناصر الغذائية الضرورية من خلال النظام الغذائي وحده، خاصةً إذا كان المريض يعاني من فقدان الشهية أو صعوبة في البلع.
- قد يتطلب ذلك تناول المكملات الغذائية، والتي قد تكون مكلفة أو تسبب آثارًا جانبية.
3. التكاليف المرتفعة:
- قد تكون بعض الأطعمة الصحية والمكملات الغذائية الموصى بها لمرضى السرطان مكلفة، مما قد يشكل عبئًا ماليًا على بعض المرضى.
4. التأثيرات النفسية:
- قد يؤدي التركيز المفرط على النظام الغذائي إلى زيادة القلق والتوتر لدى بعض المرضى.
- قد يشعر البعض بالضغط لتناول كميات كبيرة من الطعام، حتى لو لم يكونوا جائعين.
5. صعوبة التكيف مع التغييرات:
- قد يكون من الصعب على بعض المرضى التكيف مع التغييرات الكبيرة في نظامهم الغذائي، خاصةً إذا كانوا معتادين على عادات غذائية معينة.
- قد يتطلب ذلك وقتًا وجهدًا للتكيف مع النظام الغذائي الجديد.
6. التفاعلات الدوائية:
- قد تتفاعل بعض الأطعمة والمكملات الغذائية مع أدوية السرطان، مما قد يؤثر على فعاليتها أو يزيد من خطر الآثار الجانبية.
- من الضروري إبلاغ الطبيب وأخصائي التغذية بجميع الأدوية والمكملات التي يتناولها المريض.
7. صعوبة التحضير:
- قد تتطلب بعض الأنظمة الغذائية تحضيرًا معقدًا للوجبات، مما قد يكون صعبًا على المرضى الذين يعانون من التعب أو الإرهاق.
8. المعلومات المتضاربة:
- قد يواجه المرضى صعوبة في العثور على معلومات موثوقة حول التغذية والسرطان، حيث توجد العديد من المعلومات المتضاربة على الإنترنت ووسائل الإعلام.
- من الضروري استشارة أخصائي التغذية للحصول على معلومات دقيقة وموثوقة.
تجارب أشخاص مع نظام غذائي لمرضى السرطان
تجربة سميرة
تم تشخيصي بسرطان الثدي قبل عام، وكنت خائفة جدًا من العلاج الكيميائي وآثاره الجانبية، نصحني طبيبي باستشارة أخصائي تغذية، والذي وضع لي نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون، في البداية كان الأمر صعبًا، ولكن مع مرور الوقت اعتدت على النظام الغذائي الجديد، لاحظت أنني أصبحت أكثر قوة وطاقة، وكانت الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي أقل حدة مما كنت أتوقع، أنا ممتنة جدًا لأخصائي التغذية الذي ساعدني على اجتياز هذه المرحلة الصعبة.
تجربة أحمد
بعد تشخيصي بسرطان القولون، كنت أعاني من فقدان الشهية الشديد والإسهال، نصحني أخصائي التغذية بتناول وجبات صغيرة ومتكررة، والتركيز على الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان مثل الموز والأرز الأبيض، ساعدني هذا النظام الغذائي على استعادة شهيتي والتحكم في الإسهال، بالإضافة إلى ذلك ساعدني أخصائي التغذية على اختيار المكملات الغذائية المناسبة لتعويض نقص الفيتامينات والمعادن.
تجربة ليلى
كنت أعاني من التعب والإرهاق الشديدين بسبب سرطان الرئة وعلاجه، نصحني أخصائي التغذية بتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت والخضروات الورقية، والتركيز على البروتينات الخالية من الدهون مثل الدجاج والأسماك، ساعدني هذا النظام الغذائي على زيادة مستوى طاقتي وتحسين مزاجي، بالإضافة إلى ذلك، نصحني أخصائي التغذية بشرب الكثير من السوائل لمنع الجفاف.
تجربة خالد
بعد علاجي لسرطان البروستاتا، كنت أعاني من صعوبة في التحكم بالوزن، ساعدني أخصائي التغذية على وضع نظام غذائي متوازن يركز على الخضروات والفواكه والبروتينات الخالية من الدهون، مع الحد من تناول اللحوم الحمراء والدهون المشبعة، ساعدني هذا النظام الغذائي على الحفاظ على وزن صحي وتحسين صحتي العامة.
الأسئلة الشائعة
ما هي أهمية النظام الغذائي لمرضى السرطان؟
يساعد في دعم الجهاز المناعي، والحفاظ على الوزن، وتقليل الآثار الجانبية للعلاج، وتحسين جودة الحياة.
ما هي الأطعمة التي يجب أن يركز عليها مرضى السرطان؟
الفواكه والخضروات، والبروتينات الخالية من الدهون، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية.
ما هي الأطعمة التي يجب على مرضى السرطان تجنبها؟
اللحوم المصنعة، واللحوم الحمراء، والأطعمة المقلية، والسكريات المكررة، والأطعمة المالحة.
هل يحتاج مرضى السرطان إلى مكملات غذائية؟
قد يحتاج البعض إلى مكملات غذائية، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل.
كيف يمكن لمرضى السرطان التعامل مع فقدان الشهية؟
تناول وجبات صغيرة ومتكررة، وتناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والبروتين.
خاتمة
وبهذا الشكل نصل إلى ختام مقالنا الذي حمل عنوان أفضل نظام غذائي لمرضى السرطان حيث تطرقنا في سطوره إلىأنواع مرض السرطان، ودور التغذية لمرضى السرطان، مرورًا بأفضل نظام غذائي لمرضى السرطان والحمية المناسبة لهم، وغير ذلك من المعلومات.
